الذهبي

547

ميزان الاعتدال

روى عن أبي الزناد مناكير . وقال أبو داود : ثقة ، إلا أنه قدري . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال القطان : سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه . وروى عباس عن يحيى : ثقة . وقال في موضع آخر : صالح الحديث . وروى عثمان عن يحيى : ثقة ، وزعم ابن عيينة أنه كان قدريا ، فنفاه أهل المدينة فنزل ماءها هنا مقتل الوليد فلم نجالسه . وقال عبد الحق : لا يحتج به . عبد الرحمن بن إسحاق [ د ] . عن محمد بن زيد ، عن ابن سيلان ، عن أبي هريرة - مرفوعا : لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل - يعنى سنة الفجر . ابن سيلان لا يعرف . قيل : اسمه عبد ربه . وقيل : جابر ( 1 ) . وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوى ، وكذا قال أبو حاتم . وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه وإن كان ممن يحتمل في بعض . وقال النسائي وابن خزيمة : ليس به بأس . أحمد بن حنبل ، عن بشر بن المفضل ، وابن علية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه - أو كلمة نحوها - وإن لي حمر النعم . رواه خالد بن عبد الله فأسقط منه جبيرا . فضيل بن سليمان ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس - مرفوعا : سألت ربى اللاهين من ذرية البشر فأعطاني . بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي شريح - مرفوعا : إن أعتى الناس على الله من قتل ( 2 ) غير قاتله ، ومن طلب بذحل الجاهلية في الاسلام . قال مروان بن معاوية : عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم ، عن عائشة :

--> ( 1 ) وقيل عيسى . وقد ذكر هذه الأقوال الثلاثة في جابر صفحة 377 جزء أول . ( 2 ) ه‍ : من قتل امرأ .